ابن حمدون
161
التذكرة الحمدونية
« 487 » - ابن نباتة : [ من الطويل ] أكاتم قلبي رأي عيني وإنه ليكتم عنّي سرّ كلّ خليل « 488 » - الأحوص : [ من الطويل ] كريم يميت السرّ حتى كأنه عم بنواحي أمره وهو خابر 489 - دنا رجل من آخر فكلَّمه فقال : ليس ها هنا أحد فقل ، فقال : من حقّ السرّ التداني . « 490 » - شاعر في ضد ذلك : [ من الطويل ] فلا تودعي الأسرار أذني فإنما تصبّين ماء في إناء مثلَّم « 491 » - آخر : [ من الطويل ] أمنت على السرّ امرءا غير حازم ولكنّه في النصح غير مريب أذاع به في الناس حتى كأنّه بعلياء نار أوقدت بثقوب « 492 » - ليم بعضهم على إفشاء السرّ فقال : المصدور إذا لم ينفث جوي ، والمهجور إذا لم يشك وري . « 493 » - قال الزبير : لما وفدت على المتوكل قال لي : ادخل إلى أبي عبد اللَّه
--> « 487 » ديوانه 1 : 235 ومحاضرات الراغب 1 : 126 . « 488 » شعر الأحوص : 119 ومحاضرات الراغب 1 : 126 ومجموعة المعاني : 72 . « 490 » محاضرات الراغب 1 : 129 والمستطرف 1 : 208 وربيع الأبرار 3 : 386 . « 491 » محاضرات الراغب 1 : 127 . « 492 » محاضرات الراغب 1 : 127 . « 493 » البيهقي : 380 والبيت الثاني في محاضرات الراغب 1 : 56 والخبر كما ورد هنا غامض ، وتوضيحه أن المتوكل يريد من الزبير تعليم المعتز ، فأتى المعتز وفي رجله نعل من ذهب فعثر حتى دميت رجله ، فأتي بطست ليغسل الدم وأنشد البيتين ، فقال الزبير في نفسه : ضممت إلى من أريد أن أتعلم منه .